أخبار أبين

السبت، 1 يناير 2011

أبين .. الماضي والحاضر


أسامة الشرمي
تقع محافظة أبين على الشريط الساحلي لبحر العرب الذي يمتد إلى أكثر من (300) كيلو متراً وتبعد عن العاصمة مسافة (427) كيلو متراً وتتصل المحافظة بمحافظتي شبوة والبيضاء من الشمال، البحر العربي من الجنوب، محافظة شبوة من الشرق ومحافظتي لحج وعدن من الغرب،  تبلغ مساحة محافظة أبين حوالي (16943 كم2) تتوزع في عشر مديريات ،  يبلغ عدد سكان محافظة ابين وفقاً لنتائج التعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت لعام 2004م (433,819) نسمه وينمو السكان سنويا بمعدل(2.47%).
محافظة أبين التي اشتهرت في القرن العشرين بقطنها طويل التيلة ذو السمعة العالمية، ومحاصيلها الزراعية ذات الجودة العالية والأكثر رغبةً في الأسواق ( الموز، العمبا، المنجا، البطيخ و الليمون وووو..وو..و ألخ)، أبين الثروة الحيوانية السمكية ( أغنام لودر صاحبة أعلى امتياز محلي، وتونا شقرة بالمقاييس والجوائز العالمية).
أبين التي تميزت بالتنوع البنًّاء والخليط السكاني الذي تسوده روح التسامح والتعايش الخلًّاق، أبين المحافظة التي عرفت برجالاتها قبل أن تعرف بتضاريسها، أبين سالم ربيع علي وعلي ناصر محمد، محمد علي هيثم، جاعم صالح، علي صالح عباد (مقبل)، محمد علي أحمد، حيدرة مسدوس، محمد عوض السعدي، عبد ربه منصور هادي، أبين أرض الشهداء ومنهم الشهيد عبد النبي مدرم،  الشهيد فرحان،  الشهيد الطميسي .
أبين النساء الرائدات والمناضلات الاتي قاتلن جنب إلى جنب مع أخوانهن الرجال أبان فترة الأستعمار البريطاني، فأخرجت أبين نساء من أروع النماذج النسائية على مستوى اليمن ، وعلى مستوى دول الجزيرة والخليج، ومنهن: نور عبدالله، سعيدة باسندوة، أسمهان حاتم، عيشة أحمد حسين، مريم الشرع،  فوزية عبدالله أحمد، سعود مفتاح عبدالرب، سعيدة عبدالرحمن وغيرهن كثيرات  وهناك الشهيدة عائشة كرامة التي نزع أسمها من على المدرسة التي سميت بأسمها في مدينة زنجبار عقب حرب صيف 1994م.
أبين الفن والشعر والأدب فقد ضمت أبين على مدى تاريخها كوكبة من الأدباء والشعراء منهم على وجه الخصوص، الذين ساهمو في رفع ثقافة الشعب توعزيز القيم والمبادئ والولاء للوطن والذين كانت لهم روائع في المدح ، الهجاء، الوصف ، الغزل، الأعتزاز بالنفس والزهد، وكم تغنوا بالأرض، وهناك الرقصات الفلكلورية الشعبية كالشرح البدوي والساحلي، الدحيف، الميحة، ولا ننسى الأصوات الغنائية الأبينية التي ضهرت منذ خمسينيات القرن الماضي، أمثال محمد محسن عطروش، محمد علي قاسم، محمد علي ميسري، عوض أحمد، عوض دحان وغيرهم.
  وهاهي اليوم أبين تتناولها وسائل الأعلام المحلية والعالمية بأخبار القتل والأرهاب والتقطع والعنف والنهب، والضربات الجوية والبرية والبحرية المحلية والدولية حتى وثائق ويكليكس كان لأبين فيها نصيب، هناك حرباً من نوعاً ما تدور رحاها في أبين، مقاتلين عرب ومن خارج المحافظة يتحدث عنهم أبناء بعض المناطق يأتون كضيوف الشرف فقط أيام الحملات العسكرية  وكأنهم قد جاءو لتبرير شيء ماء بحسب إفادة أبناء المحافظة، وحرباً أخرى نسمع عنها في وسائل الأعلام فقط عن معارك طاحنة تدور بجانب منازلنا نراها في في الشاشات وعلى صفحات الجرائد وحينما نطل من نوافذ منازلنا لا نرى شيئاً، أبين اليوم هي أبين الفقر، البطالة، الأرهاب والأنفلات الأمني، الحملات العسكرية والنقاط على طووول الطريق، أبين أصبحت أرض خصبة للفساد ولصوص المال العام والمشاريع الوهمية.
وأخيراً أقول أبين بخير، والله بخير فقط تحتاج لرعاية ولا يشترط أن تكون من نوعاً خاص، أبين تحتاج على الأقل أن ترفعو أيديكم عنها لأنها لا تصلح أن تكون مسرحاً حياً لخلافات شاغلي الوضائف العليا بالدولة عسكرياً وتنفيذياً فأبين صمام أمان الجميع، وليس لمصلحة أحد أن ينفجر هذا الصمام كي لا يخرج المارد الأبيني من السرداب وليتهم جميع من في طريقه قبل أن يعود للهدؤ من جديد. 

نقلاً عن موقع أخبار عدن
read more...

وهم القاعدة في أبين ! أسامة الشرمي


لو لم أكن من أبناء محافظة أبين لاعتقدت وبما لايدع مجالاً للشك بأنها قد سقطت في يد تنظيم القاعدة، كأمر بديهي ناتج عن الكم الهائل من الأخبار والمقالات والتقارير الصحفية التي تتحدث عن أعمال عنف وإرهاب واغتيالات ومواجهات يكون دائماً أحد أطرافها في المحافظة تنظيم القاعدة بحسب وسائل الأعلام.

أن هذا التنظيم الذي نسمع عنه في أبين لانراه إلا في القنوات الفضائية والصحف والمجلات العربية والدولية وبعض الصحف المحلية، والواقع أننا في أبين  لا نرى في مدنها أو حتى أريافها شيئاً أو شخصاً من الممكن أن نصفه بهذا المسمى ، فالقاعدة أو (الجهادية) كفكر ومعتقد هي أكثر مراحل السلفية الوهابية تطرفاً، والسلفية الوهابية هي أكثر فرق الطائفة السنية تشدداً على الإطلاق، هذا مانعرفه عنها على الأقل، فمن المعقول لو رأينا جماعات مسلحة تتصف بالتشدد الديني أن نتشكك في أمر علاقتها بالقاعدة كفكر أو تنظيم، وهو مالم يحصل في الواقع إطلاقاً، فالعناصر المتهمة بالانتماء لتنظيم القاعدة أو حتى من يدعون ذلك لغرض الشعور بالهيبة أو لبث الذعر بين أوساط المواطنين، هم في الأصل عبارة عن مجاميع في الغالب غير ملتزمة أخلاقياً أو دينياً يمضغون القات ويتعاطون معه العقاقير المنومة بديلاً عن المخدرات، والكثير منهم في حالة وجود الأموال يحتسي الكحول بشكل شبه دائم، إذاً فهم لايحملون فكراً أصولياً أو معتقد أسلامي متشدد ولا يوجد لديهم وازع ديني بالمعنى الصحيح للكلمة.

اتسمت الأوضاع في محافظة أبين في الفترة الأخيرة بالانفلات الأمني والغياب الملحوظ للدولة، وفي ظل الأزمات التي يعانيها المواطن اليمني من فقر وبطالة وتهميش، بالإضافة إلى انتشار الكثير من الظواهر الاجتماعية السيئة والغريبة عن أبناء المحافظة كظاهرة حمل السلاح والمطالبة بالحقوق عن طريق القوة سوى بقطع الطرق أو اختطاف المركبات الخاصة والعامة، والعودة المشؤمة لظاهرة الثأر في أبين بعد أن نسيناها في الفترة التي تلت ثورة 14 من أكتوبر وحتى العام 94، وكذلك انتشار الأمية في المحافظة بعد أن كادت تكون قد تخلصت منها نهائياً، كل هذه العوامل ساعدت في وجود تكتلات قبلية أو شبابية امتهنت الفوضى وسيلة للكسب الغير مشروع، وفي ظل تعاطي السلطات الأمنية والتنفيذية والشخصيات الاجتماعية مع هذه الجماعات بشيء من الندية والاستجابة السريعة لمطالبهم، تم استنساخ هذه الجماعات في كل مديرية وقرية وناحية وطريق عام في المحافظة، ونشطت تلك الجماعات بشكل سريع حتى وصل الأمر إلى مدن رئيسية في المحافظة كمدينة جعار ومدينة لودر التي تعدان من أكبر ثلاث مدن بالمحافظة بالإضافة إلى عاصمة المحافظة زنجبار.

إن هذه الأزمات والظواهر الاجتماعية السلبية التي ذكرناها والتجاوب اللا محدود مع تلك الجماعات المحلية بامتياز، لم تستطيع الجهات الرسمية تبريره أمام الأعلام والرأي العام والمحلي والعالمي إلا أنه تفاوضاً إجباريا مع جماعات إرهابية أو مع عناصر تنظيم القاعدة، يأتي هذا في ظل الإرهاب الذي يعانيه العالم من كل ما يسمى (تنظيم قاعدة) بالذات بعد أحداث 11سبتمبر في الولايات المتحدة، وسعي اليمن الدؤوب إلى استقطاب أموال طائلة كدعم دولي لليمن في محاربة ما يسمى بالإرهاب، واستمرت القصة على هذا النحو حتى باتت تلك الجماعات تفرخ في المحافظة من قبل بعض المسئولين بغية الوصول للوجاهة السياسية عند مثول تلك الجماعات لشروط الدولة التي جاء يحملها ذلك المسئول أو نجاحه في الإفراج عن ممتلكات أو أشخاص تحتجزهم تلك الجماعات.

في أسوء الفترات التي عاشتها مدينة جعار في ظل الفوضى والانفلات الأمني، التقيت بإحدى التربويات القديرات من نفس المنطقة وتحدث معها عن مأساتهم مع الفوضى، فأجابتني: يا ولدي لا توجد جدية لحل هذه الأزمة لدى المسؤلين، أما عن تلك العناصر فهم بحسب قولها مجرد أولاد "مفعوصين" لو تركونا نحن النساء نحاربهم لأمسكناهم وكسرنا ظهورهم؛ أن حديث تلك الأستاذة المخضرمة يثبت وبما لا يدع مجالاً للشك عن مدى ركاكة تلك الجماعات مقارنة بتنظيم القاعدة العابر للقارات، وما ساعد تلك الجماعات في البقاء هو عدم وجود نية خالصة لدى الجهات الأمنية في فرض هيبة القانون في تلك المناطق، وعدم وجود آلية واضحة لحل الأسباب الحقيقية المسببة لهذه الظاهرة، التي عصفت بالحياة المدنية في المحافظة، وزعزعت الأمن والسكينة العامة، ضف إلى ذلك التواطؤ الرسمي والتسريبات الكاذبة لمسؤلين أمنين وتنفيذيين بالمحافظة لوسائل الأعلام عن استهدافهم شخصياً من قبل تنظيم القاعدة  في محافظة أبين، هذا الاستهداف الذي يكون في الغالب، إما من جماعات قبلية بسبب الثأر أو بسبب تصفية حسابات بين المتنفيذين في المحافظة وأحيان كثيرة تكون تلك الأخبار لا أساس لها في الواقع.

ومن الأسباب الكامنة وراء تعاطي وسائل الأعلام مع مسألة انتشار القاعدة في أبين، استخدام الجهات الأمنية لهذه الكلمة لتبرر لنفسها قمع الفعاليات السلمية المتصاعدة لأنصار الحراك الجنوبي في أكثر من مديرية في المحافظة، ولجوء البعض من عناصر الحراك وفي بعض المناطق بالذات إلى حمل السلاح في تلك الفعاليات، وقيام البعض الآخر منهم باستخدام السلاح ضد الأجهزة الأمنية عند محاولاتها قمع تلك التظاهرات.

كل ماطرحناه أعلاه يؤكد لنا وبما لا يدع مجالاً للشك وهمية وجود القاعدة في أبين، وإن وجد هذا التنظيم فهو ليس بهذا الحجم الذي نسمع عنه في وسائل الأعلام وفي الطرح اللامسؤل لبعض المسؤلين في الدولة، ومن يشكك في هذه الحقيقة، نقول من هم عناصر القاعدة في أبين؟. أين معسكراتهم؟. وماهي العمليات الإستراتيجية أو التكتيكية التي قامو بها في المحافظة؟. ومن هي قياداتهم فيها؟. ولماذا لم تقم الأجهزة الأمنية حتى الآن بحملة تطهير واسعة لهم؟. كل هذه التساؤلات إن وجدت الإجابة عليها، وجد الحل لآلية اجتثاث القاعدة الوهمية في محافظة أبين.

منقول عن موقع عدن الغد

read more...

الجمعة، 17 ديسمبر 2010

المشهد السياسي اليمني (الكل يضرب الكل)



من المتابعة المتأنية أو حتى العادية لواقع الحياة السياسية على الساحة اليمنية تُظهر لنا تفاصيلها كم هو واضح جداً عدم وجود مسؤولية أو حتى الحس الوطني لكل فرقاء الحياة السياسية في هذا الوطن المكلوم، حيث تصل هذه المفارقات الاستعراضية في اليمن حد الاختلاف في البديهيات، والحقائق الكونية.
ومن أبرز اللاعبين على الملعب السياسي اليمني هم ( الحزب الحاكم، أحزاب اللقاء المشترك، حركة التمرد الحوثية، الحراك الجنوبي) بالنضر لكل هؤلاء لا نجد أحدهم يتفق مع الآخر في شيء حتى في المسائل المتفق عليها بين فريقين أو أكثر، الأمر الذي يبين لنا بأن السمة السائدة والطابع العام للجميع هو الإقصاء.. الإقصاء.. الإقصاء، فلا مكان للآخر وكأن هذا الوطن لم يعد يتسع للجميع، فتظهر لنا جلية ومن خلال المنابر الإعلامية لهذه القوى لغة التخوين والتشكيك والاتهام والتي قد تصل أحياناً حد التكفير.
لماذا لا يقبل المؤتمر شراكة سياسية حقيقية مع باقي القوى السياسة الفاعلة على المستوى الشعبي أو المناطقي أو حتى على الأقل شركائه في البرلمان ( اللقاء المشترك) ، وكيف خاض الحوثيين حروباً عمياء مع الجميع سلطة وقبائل وحتى دول الجوار، وما هو مقصد الحراك الجنوبي في محاولة استعداء اللقاء المشترك وطرده من الجنوب وطرح هذا الهدف للعمل به بجدية أكثر من جديته في طرد الوحدات العسكرية المرابطة في مدن الجنوب أو حتى قبل طرد سلطة دولة الوحدة والوحدة ذاتها كهدف رئيس لمتشددي الحراك، لماذا المشترك ينتقد الحراك الجنوبي ويتهمه بالغوغائية أو اللامسؤولية ، لماذا المشترك يتهم النظام بالأقصائية وهو يقصي باقي أحزاب المعارضة الغير منضوية تحت لواءه وينعت الحاكم بزرع الفرقة بين أبناء الشعب والحاكم يتهمه بزرع الفتن وتأجيج النعرات الطائفية والمناطقية .. لماذا .. لماذا .. لماذا تساؤلات كثيرة لا ننتظر الإجابة عليها لأنهم جميعاً سيرددون ذات الأسطوانة المشروخة التي اعتدنا سماعها منهم بإلقاء كل المسؤولية على الآخر.
ألا يدل كل ما نراه ونسمعه وبما لا يدع مجالاً للشك بأن كل هذه القوى لا يوجد لديها حس المسؤولية تجاه هذا الشعب الذي عانى الكثير من ثلة السياسيين وصراعاتهم، أليس الأجدر بهذه القوى أن تعمل لتقريب وجهات النظر فيما بينها، ألا يتشدق جميعهم بالصالح العام والوطنية والمسؤولية ويتهم الآخر بالعكس ويسوق الدعايات على هذا الأساس، ألا يعي هؤلاء الساسة أن كثرة الأعداء تضعف ، وكما يطرح المواطن العادي بأن هؤلاء جميعاً لا يحملون مشروعاً وطنياً حقيقياً، وحتى إن كان هذا الكلام صحيحاً إذاً لماذا لا نجد لديهم الحنكة السياسة التي تمكنهم من بناء تحالفات ولو آنية توصلهم إلى أهدافهم السياسية القريبة منها على الأقل والتي تجنب المواطن اليمني سيناريو الأزمات السياسية المتكررة.
إن كل ما طرحناه أعلاه يبين لنا كم هم جميعاً إقصائيين ومراهقين سياسياً، عانى المواطن اليمني الكثير جراء هذه الممارسات التي أقل ما يقال فيها بأنها تدل على أن عناصرها عبارة عن مجموعة من الساديين مكانهم الحقيقي مستشفيات الأمراض النفسية لمحاولة إعادة تأهيلهم عقلياً أو المنشئات العقابية كجزاء عادل لما اقترفوه بحق كل كبير وصغير من أبناء هذا الشعب، ونذكر هؤلاء السياسيين بأن الرابح الأكبر سياسياً هو من يستطيع بناء تحالفات حقيقية تخرج البلد من أزماته ولو حتى مع الخصوم، ولهم في التاريخ والنماذج الأوربية الحالية خير دليل على نجاعة هذه التحالفات.

 – المحامي أسامة الشرمي


read more...

قطر تغزو الفضاء باكتشاف كوكب أسمته قطر ب1

غزت دولة قطر الفضاء بإطلاق اسمها على كوكب جديد اكتشفته مجموعة بحثية ترأسها القطري خالد السبيعي عليه اسم "قطر 1-ب".
وأعلنت مجموعة من علماء مركز هارفاد سيمنثسونيان

للفيزياء الفلكية بالولايات المتحدة الأمريكية وجامعات سانت آندورز وليستر وجامعة كيل البريطانية اكتشاف الكوكب الشبيه في خصائصه بالمشترى خامس الكواكب السيارة في المجموعة الشمسية.

وقال السبيعي عقب إشهار اكتشاف مجموعته عالميا في تصريحات نشرتها صحيفة "بننسيلا" القطرية الناطقة بالإنجليزية "إن قطر تفخر بإسهامها في عملية البحث عن الكواكب التي تدور حول نجوم أخرى، وهذا يُعد إنجازا آخر يضاف إلى قائمة إنجازات مؤسسة قطر."

وأضاف "إن اكتشاف قطر-1ب يطلق حقبة جديدة من التعاون في مجال أبحاث الفيزياء الفلكية بين قطر وكل من بريطانيا وأمريكا في وقت كانت هذه الأبحاث مقتصرة على الدول العظمى فقط".

ويأتي الاكتشاف القطري الأمريكي البريطاني في وقت تعيش فيه الدولة الخليجية صغيرة المساحة نشوة الفوز باستضافة كأس العالم 2022 لكرة القدم كأول بلد عربي وإسلامي وشرقي آسيوي يحتضن هذا الحدث.

وبسطت المجموعة طريقة اكتشافها باستخدام تكنولوجيا رصد النجوم البعيدة المنتشرة في الفضاء، والاعتماد على إعتام مفاجئ يحدث مع مرور الكواكب بين الأرض والنجوم، وهو ما حدث مع "قطر-1ب".

وقال عالم الفلك المشارك في الاكتشاف بروف كيث هورن "إن اكتشاف قطر-1ب يعني أن الكاميرات التي مكنتنا من إيجاده ستكشف لنا قريبا عن المزيد من الكواكب الصغيرة جدا، والمختلفة في طبائعها والقريبة من طبيعة الأرض".

read more...

الجمعة، 3 ديسمبر 2010

مبروك لقطر أستظافة المونديال


سيضل يوم الخميس الثاني من ديسمبر محفوراً في ذاكرة جميع العرب والقطريين منهم على وجه الخصوص، هذا اليوم الذي أعلن فيه السويسري جوزيف بلاتر رئيس الأتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) فوز دولة قطر باستضافة كأس العالم في العام 2022، وتفوقّت قطر على منافستها الولايات المتحدة بـ14صوتاً مقابل 8 أصوات في الدور النهائي كما أعلن الاتحاد الدولي رسمياً، وكانت قطر قد تنافست مع استراليا واليابان وكوريا الجنوبية الذين غادرو من الجولات الأولى والثانية والثالثة كلاً على التوالي.

فازت قطر بالاستضافة وفاز معها ومن وراءها كل العرب باستضافة البطولة الأكبر على مستوى العالم وعلى مستوى جميع الألعاب، وبهذا تكون قطر أول دولة عربية تحتضن نهائيات كأس العالم منذ أنطلاقته في العام 1930م، وبهذا يكون العرب والقطريين قد حازو شهادة عليا من الأتحاد الدولي لكرة القدم لشعوب المنطقة تثبت بجاهزيتهم ثقافياً لاستضافة مثل هذه البطولات، وبأن الشعوب العربية تستنشق الكرة قبل أن تلعبها.
تفوقت قطر وحازت أعجاب الجميع على عدة مستويات، برزت دولة قطر سياسياً من خلال الجهود القطرية الرائعة لحل كثير من الخلافات السياسية في المنطقة والمساهمة الجادة والحقيقية في رأب الصدع في أكثر ساحات الشرق الأوسط تأزماً الأمر الذي أثار إعجاب الكثير من السياسين في هذا الشأن، وتميزت قطر إعلامياً من خلال منبرها المعروف قناة الجزيرة، ورياضياً حيث أن الدوري القطري يعد من أكثر البطولات المحلية نمواً وتطوراً وجاء في سبيل هذا بنخبة من المدربين العالميين واللاعبين المحترفين الذين أثرو الكرة القطرية وصغلو مواهب اللاعبين القطريين.
وعقب أعلان فوز قطر بأستضافة مونديال 2022م تسائل الكثيرون هنا في عدن عن، ما إذا كان للحضور الجماهيري الكبير الذي حظيت به دورة الخليج العشرين لكرة القدم دوراً في نجاح الملف القطري، هناك من يجيب بنعم ويتعلل بأن الأتحاد الدولي لكرة القدم لم يكن ليجازف بأعطاء شرف الأستضافة لدولة لم تكن كرة القدم فيها تلقى رواجاً كبيراً، كي لا يدخل اللاعبين إلى المستطيل الأخضر ليجدو الدرجات فاضية، وهناك من يرد بأن هذه المسئلة ثانوية، وبرغم هذا وذاك، إذاً فالحضور الجماهيري الضخم الراقي والصاخب في عدن هو من ولد الأعتقاد لدى هيئات وخبراء الاتحاد الدولي بأن منطقة الخليج مؤهلة فعلاً لأحتضان المونديال في العام 2022م.
فهنيئاً للعرب هذا الأنجاز ونسئل الله أن تتوفق قطر في هذه الأستضافة لتعكس الصورة الصحيحة عن العرب والمسلمين وتغير نظرة الآخر لنا في أننا مجرد إرهابيين أو همجيين، ولنقول العالم ومن الدوحة أن العرب هم من أصحاب أقدم الحضارات التي عرفتها الأرض وبأنهم من يحملون أنبل الرسالات السماوية (الأسلام)، كما قلنا للعالم وللخليجين قبلهم هنا من عدن أن كرة القدم هي اللغة التي يتحدثها الكل وبالرياضة يسمو الجميع فوق خلافاتهم فكان تواجدنا في ملاعب الكرة اليمنية خيالياً كالرؤية القطرية لأستضافة كأس العالم 2022م.
المحامي أسامة الشرمي
read more...

الأربعاء، 1 ديسمبر 2010

نودس يمن تنظم ورشة عمل للمدربين المعتمدين لديها


بإذن الله ستنعقد الدورة التدريبية التأهيلية للمدربين المعتمدين في فندق إيجل بتارخ 2 /12 / 2010 م .. هذه الدورة تنظمها المنظمة الوطنية لتنمية المجتمع نودس يمن

لمناقشة ورشة العمل من الساعه الثامنة صباحاً للساعه الثامنة مساءُ 
الخميس المقبل.
read more...

تعزية لكل أبناء يافع الأبطال


بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره
تلقينا نبأ وفاة المناضل عبدالله محمد عبدالآله المرفدي، أحد قيادات الحراك الجنوبي في مديرية لبعوس يافع والذي وافته المنية عن عمر يناهز السبعين عام قضى معضمها في خدمة الوطن.
وهو يلاقي ربه في هذا اليوم المشهود الثلاثين من نوفمبر 2010م ، في العيد الرابع والثلاثين لجلاء المستعمر البريطاني عن أرض الجنوب الطاهرة.
تغمد الله الفقيد بواسع الرحمة والغفران وأسكنه فسيح الجنان وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان 
وإنَّا لله وإنًّا إليه راجعون
read more...

ترانيم أشواقي


شعراً سارسم مقلتي في حبك
فالدنيا لي ساعة وانتي
مجمل الأوقات
حباً غريباً فيك يطاردني
فأنتي البداية لي
ولي أنتي كل النهايات

وأنتي العمر بادئه ومنتهاه
وأنتي الوقت زهرته
وانتي لي روح وآهات

أسامة الشرمي
عدن/ 1 ديسمبر 2010م
read more...

خليجي20 عنوان للخسائر

تميزت بطولة كأس الخليج العشرون لكرة القدم، والمقامة في محافظتي عدن وأبين في الفترة ما بين 22نوفمبر إلى 5 ديسمبر من العام الجاري 2010م، بخسائر فادحة طالت الجميع، فهناك خسائر المنتخب اليمني الثلاث، وخروجه من البطولة كأول المغادرين لها، إلى خسارة منتخبات كانت مرشحة وبقوة لنيل هذه الكأس وكذلك خروجها من دور المجموعات هذه المنتخبات هي قطر، عمان، البحرين، ولدينا خسارة بعض الأصوات في الحراك الجنوبي لجديتها من خلال المراهنة على عدم قيام البطولة، وخسارة خزينة الدولة لمبالغ ظخمة رصدت لأعداد المنتخب اليمني المشارك بالبطولة يقول البعض أنها وصلت إلى ستة مليارات ريال يمني دون وجود نتائج تذكر.

خسارتي للرهان على قارورة شراب كولا نوع (كندا دراي) لأنني راهنت على فوز المنتخب اليمني على المنتخب السعودي في مباراة الأفتتاح، رغم أنني كنت أعلم مسبقاً بأنني لم أكن واقعياً في تبني فكرة فوز اليمن صاحبة الدوري الكروي الكسيح على المملكة العربية السعودية صاحبة الدوري رقم (16) في التصنيف العالمي للفيفا.
خسر حمود عباد منصبه كوزير للشباب والرياضة بحسب تسريب صحفي أفاد بوجود نوايا عليا بالدولة لأجراء تعديل وزاري عقب حالة الأحباط التي أصابت الشارع اليمني جراء الخسائر المذلة لمنتخبهم الوطني.

كما خسرت مدينة عدن الرائعة مدنيتها إثر حشوها بآلاف الجنود الذين جاءو بحجة حفظ الأمن لمنشئات وفعاليات خليجي20، ولا يبدو أنهم راحلون على المدى القريب أو في ضل المعطيات الحالية للشارع السياسي والأمني.

وخسرت أنا صديقي الذي لم أشتري له الكولا موضوع الرهان عقب خسارة منتخبنا أمام السعودية برباعية نظيفة  والحالة النفسية التي كنت عليها جراء هذه الخسارة المذلة التي لم تكن لا على البال ولا الخاطر، والتي لم يشفع لنا توفدنا بأعداد كبيرة لمؤازة النتخب، من تلقي هذه الصفعات لا الأهداف في وجوهنا ذلك اليوم.

وهناك خسائر جمى لا يتسع لي المجال لذكرها في هذا المقام، واكتفي بما أوردته أعلاه، على أنني موقناً تماماً بأن مسلسل الخسائر في هذه البطولة لن ينتهي عند هذا الحد بل سيمتد ليطال الكثيرين، فهذه حالها كرة القدم خسرانين كثر ورابح واحد في الأخير، وهذه حالها اليمن عشوائية وعدم تنظيم وقرارات مفاجئة وعاطفية إلى حد بعيد، وعسكرة لكل ماهو جميل، وهذه هي حالي مع أصدقائي خلافات كبيرة لأسباب تافهة ولكننا سرعان ما نعود إلى بعض، فياليت أن فرقاء السياسة في اليمن يتعلمون منا آذاب الأختلاف كي تخرج اليمن من نفقها المضلم التي أطالت السير فيه.
المحامي أسامة الشرمي

read more...

اليمن والسيداو - 26 عام ماذا قدما للمرأة اليمنية


أتفاقية السيداو (CEDAW) هي الأتفاقية الدولية التي تعنى بالقضاء على جميع اشكال التمييز ضد المرأة، والتمييز الذي تهدف هذه الأتفاقية إلى القضاء عليه هو أي تفرقة او استبعاد او تقييد يقوم على اساس الجنس ويكون من اثاره واهدافه النيل او الغاء الاعتراف بالمرأة او تمتعها بغض النظر عن حالتها الزوجية على اساس المساواه مع الرجل ،وتهدف الأتفاقية للأعتراف للمرأة بحقوقها الانسانية وحرياتها الاساسية فى المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والمدنية وغيرها.
وقد تبنت الجمعية العامة للأمم المتحد أفاقية السيداو في 18 \12\1979م وبدأ العمل بها في 3\9\1981م، وذلك من اجل الاعتراف بالحقوق الانسانية للمرأة وحمايتها والحفاظ عليها للقضاء على كافةاشكال التمييز ضد المرأة التى تمارس ضدها على اساس النوع الاجتماعي.
يذكر بأن الجمهورية اليمنية صادقت على هذه الأتفاقية في 30 / 5/ 1984 م، أي منذ ما يقارب الـ 26 عام ، وبهذه المصادقة تكون اليمن قد وافقت على مجمل الألتزامات التي تضمنتها هذه الأتفاقية، ومن هذه الألتزامات،ادخال مبدأ المساواة بين الرجل والمرأة فى نظامها القانوني، الغاء كافة القوانين التى تميز بين الجنسين، تبني قوانين مناسبة تمنع التمييز ضد المرأة، وهناك الكثير غيرها مما أنطوت عليها بنود هذه الأتفاقية.






ولا يزال حتى هناك عدداً كبيرا من منظمات المجتمع المدني وناشطي حقوق الأنسان يطالبون بأنعكاس حقيقي لهذه الأتفاقية في التشريعات الوطنية اليمنية وذلك بأدخال بتعديلات جذرية على القوانين القائمة في اليمن الأمر الذي يضمن للمرأة المستوى اللائق من الكرامة والحقوق، ولكن هذه الجهود سرعان ما ترتطم بصخرة القوى التقليدية التي تسيطر على القرار داخل البرلمان اليمني.


وكما أسلفنا سابقاً تشرف اليمن والسيداو على إطفاء الشمعة السادسة والعشرين منذ مضيهم سوياً في مناصرة قضايا المرأة وحقوقها، وحال المرأة لازال يئن تحت وطئة السطوة الذكورية، مابين مطرقة الأعراف الجهلية وسندان التشريعات اللا مبالية بالأتفاقيات المبرمة دولياً وتخسر اليمن بهذا الاستفادة القصوى من جهود نصف المجتمع في وقت أشد ما يكون اليمن فيه بحاجة لجهود جميع أبنائه، وحال المرأة اليمنية لا يختلف كثيراً عن حال هذا البلد، فالمرأة اليمنية أقصى ما تكون في حاجتها للأعتماد على نفسها في ضل الأمية والعنف الأسري وزواج الصغيرات والأهم تفشي وباء الطلاق التعسفي.


المحامي: أسامة الشرمي
read more...