مدونة شخصية يملكها أسامة الشرمي الأراء و الأفكار وكذلك الأخبار وجميع المواد المنشورة في هذه المدونة لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب المدونة
قالت دراسة أعدها مركز "الجزيرة للدراسات" ان الحراك الجنوبي هو أول حركة سياسية في الوطن العربي رفعت شعار النضال السلمي لأجل تحقيق أهدافها مؤكدة أنها سبق بذلك ثورة الشعب التونسي والمصري.
اعتصم في هذه الليلة بعد صلاة العشاء أعداد كبيرة أهالي مديرية دار سعد م/ عدن للمطالبة بإطلاق سراح شابين تم اعتقالهما يوم أمس، على خلفية المضاهرات التي خرجت في عموم المحافظات الجنوبية، تنفيذاً لدعوة جمعة الغضب التي اطلقها مجموعة من الشباب الجنوبيين على موقع التواصل الاجتماعي face book.وقال عبدالحكيم عبدالناصر: أكتر حاجة كان نفسى أشوفها وهى مولعة، كان حريق مقر الحزب الوطنى، لأنه حزب أكذوبة، وهو الحزب الوحيد الذى لن تجد له أعضاء إذا ما خرج من السلطة، بعكس الناصريين والاخوان والوفديين.
وأشار عبدالحكيم أنه نزل وسط جموع الثوار بميدان التحرير منذ اليوم الأول، وأضاف : لم أكن أتخيل ما حدث، وعرفت الآن لماذا كان يصف أبى الشعب المصرى بأنه المعلم والقائد، وليس كما كان يمّن علينا رجال الحزب الوطنى، ويقولون ح نأّكل الناس دى كلها منين؟
وعن شعوره خلال وجوده بميدان التحرير وسط الشباب، قال : كنت فرحان جدا وعرفت مصر بوجهها الحقيقى، الولاد مع البنات والمسلم مع المسيحى، لم تكن هناك شبهة تحرش واحدة، فأنا ذهبت أكثر من مرة، وأحيانا كنت أذهب بمفردي لكنى كنت أكثر سعادة عندما أصطحب معى نجلى جمال أو خالد أحفاد الرئيس عبدالناصر.
وأضاف: وأنا مع جمال ابنى فى الميدان، أحد المواطنين العواجيز قالوا له: احنا أول مرة شفنا ميدان التحرير مليان بالأعداد دى كده، كان يوم وفاة الرئيس عبدالناصر، ووقتها كان الميدان غرقان بدموع الناس حزنا على وفاة عبدالناصر، أما اليوم فالملايين موجودون فى التحرير حزناً وألما على ما وصلت إليه مصر.
وأكد عبدالحكيم عبدالناصر إن هذا ليس موقفه وحده وإنما موقف كل أبناء جمال عبدالناصر من ثورة 25 يناير، وأضاف : أنا وهدي شقيقتى قمنا بالتوقيع علي بيان المثقفين للتضامن مع الشباب الموجودين فى ميدان التحرير ومع مطالبهم العادلة والمشروعة، وشقيقى الدكتور خالد عبدالناصر أكثر سعادة منا، ولولا ظروفه الصحية لكان نزل إلى ميدان التحرير، فهو الآن فى فترة نقاهة بمصر بعد إجراء عملية جراحية له بالخارج .
وردا على سؤال لـ "الدستور الأصلى" عما إذا كان أحد المسئولين أو الأصدقاء وجه إليه لوماً بسبب نزوله فى المظاهرات، أضاف عبدالحكيم : مفيش حد يقدر يلومنى على نزولى، وكل من اتصلوا بي كانوا فرحانين عندما علموا بنزولى مع الناس والشباب، ومن يعرفوني جيدا، يعلمون أننى سأكون قاسياً فى الرد عليهم إذا ما وجهوا لي لوماً من أى نوع.
وعن وجهة نظره فى الأسباب التى دفعت الشباب إلى قيامهم بهذه الثورة، أضاف : الأسباب واضحة ومعروفة، هي الاحساس بالظلم والقهر والحسرة التى عاشها المصريون لسنوات، فالطبقة الوسطى انقرضت فى المجتمع، وعلى الحكام أن يعلموا أن أى عصر نهايته بثلاثة أشياء، هي الرشوة والمحسوبية والفساد، فما نعيشه فى مصر، لم يكن فيه أى عدالة فى توزيع الثروة، أما بعد ثورة الشباب، فأرى أن مصر الان قد تحررت من الخوف، وتحررت من المؤامرة التى كانت تحاك لها، لتمزيقها إلى طوائف .
وفيما يتعلق برأيه بهؤلاء الشباب، قال : ناس فل وشباب زي الورد، شباب فاهم وعارف عايز أيه، فبدلاً أن يموت موتاً بطيئاً أو تلتهمه أسماك القرش غرقاً فى العبارة أو فى حوادث الطرق، قرر الشباب أن يصرخوا ويموتوا، فمن سقطوا منهم، فهم شهداء وأساميهم ستكتب بحروف من نور.
خاص "أخبار أبين"
تتجه أنظار العالم هذه الأيام إلى المحروسة "مصر"، فالثورة الشعبية العارمة تجتاح شوارع المدن المصرية، باتت تشغل تفكير كل الساسة ليس في مصر وحدها بل تجاوزنها إلى خارج الحدود، لتغض مضجع المتشبثين بالحكم في جميع الدول العربية، بل وأكثر من ذلك فقد صارت هذه الثورة محط أنضار الجميع وتطلعاتهم، فلا نجد أثنين هذه الأيام إلا ومحور حديثهما الرئيس حول مجريات الأحداث في مصر سواء أكانو كباراً أو صغار.
وفي هذا الاستطلاع توجه موقع ((عدن الغد)) صوب عينة من شباب عدن، لمعرفة ردود أفعالهم حول ما يجري في جمهورية مصر العربية، وما هي توقعاتهم حول السيناريوهات التي من الممكن أن تحدث في هذا البلد الغالي على قلوب جميع العرب، وهل ستتكرر التجربة المصرية والتونسية في دول عربية أخرى؟، وفي الإجابات تباينت المفردات وتغير الأشخاص، لكن ظلت التطلعات والآمال تتجه نحو ذات الطموح والمتمثل في سقوط الديكتاتوريات.
التقاهم /أسامة الشرمي
ليزا حيدره الحسني "ناشطة حقوقية":
أنني سعيدة جداً بما أراه على شاشات التلفزيون حول ما يقوم به الشعب، هذا الشعب الذي أثبت على مر التاريخ بأنه عظيم، ويتبقى عليهم، أن يصمدوا حتى يلحق مبارك بزين العابدين، والتجربة المصرية، لابد لها أن تتكرر لدينا في اليمن، لكنها لن تنجح إلا بتضافر جهود الجميع، وأيمانهم بأهمية التغيير.
منال مهيم " رئيس القطاع النسائي لحزب رابطة أبناء اليمن (راي)" فرع عدن:

ما يحدث في مصر غضب شعبي، و ثورة تثير الإعجاب والاعتزاز بشعب واعي قدّر قيمة نفسه وانتزع كرامته بإرادته المفاجئة للجميع, شعب فهم واستوعب كل الرسائل الساخرة من رئيس لا أمل فيه بالتغيير ,,فكان مشهد لتراكمات طويلة من القهر والاستبداد والإصرار علي الانفراد بالحكم ,فمبارك هو رئيس لحزب حاكم وليس لشعب.
وأعتقد بأن التجربة المصرية ستتكرر في دول عربية أخرى ومنها اليمن، لكننها تحتاج لبعض الوقت.
عهد فضل "عاطل عن العمل":

كأنني أرى مبارك يحمل حقيبته أقصد خزائنه ويغادر أرض مصر، وما هذه التصرفات التي تقدم عليها مليشياته في استهداف المتظاهرين في ميدان التحرير، إلا ردة فعل يائسة من قبله، يهدف من وراءها إلى إشاعة الفوضى والفتن بين الشعب المصري نفسه، تأتي هذه التصرفات الصبيانية بعد أن رفض الجيش رفضاً قاطعاً قمع الجماهير، وأولياء أمره الأمريكان تخلوا عنه، فهو بهذه التصرفات يرسل رسالة مزدوجة للداخل والخارج يهددهم بالطوفان الذي سيعم مصر والمنطقة في حال رحيله، لكن عليه أن يرحل لأنه ببساطة لم يعد تنطلي على أحد خزعبلات هؤلاء المحنطين فوق الكراسي لا شعوبهم ولا حلفائهم أيضاً.
وحول ما إذا كانت التجربة المصرية والتونسية ستتكرر في دول أخرى، آآآآآآآآآآآآآهه لو نراها تحصل في اليمن الان، قبل أن تنتهي اليمن وينتهي أهلها، جراء السياسات الهوجاء للمسؤلين.
فؤاد مسعد "صحفي" محرر أخبار في صحيفة أخبار عدن:

الغالبية تنتظر ما ستنتج عنه أحداث مصر لأهميتها، إما بغرض الإسقاط على الواقع اليمني الذي يرى كثيرون انه لا يختلف ما يحدث في مصر عن ما يمكن أن يحدث هنا، خصوصا مع الفعاليات التي تدعو لها احزاب المشترك تحت راية الهبة الشعبية او دعوات الحراك لتصعيد الفعاليات الاحتجاجية المتواصلة، ويظهر الغالبية في الشارع اليمني تأييدا للانتفاضة المصرية بينما تحرص وسائل الإعلام الرسمية على نقل جانب واحد من الصورة يتمثل في إظهار ما تصفها بالفوضى والعنف والعبث بالأمن والاستقرار،، بهدف التهوين من شان الانتفاضة وتخويف الناس مما ستئول إليه الأوضاع في حال انتفض الشارع، كما هو متوقع.
منى سعيد احمد طالبة -بكلية العلوم الادارية
ماهو حاصل ألان في مصر هي ثورة أطلق شرارتها البوعزيزي احتجاجا على الظلم والقهر وكبت الحريات والسلب والسرقات في أموال الشعوب العربية تم التغيير بسرعة في تونس وذلك لان قائدها وان كان ظالم في أعين شعب إلا انه خرج قبل إحراق البلد وهذا ما أسف عليه بشدة بواقع مصر والذي أصبح القادة بكراسي لاصقة، أتمنى السلام لمصر والتغيير وان الأوان لتغيير كافة القادة العرب فشعب هذا الجيل بات يدرك ويعي النظام القائم ويرفض الظلم والانخراس
خامنئي: سيكون الأميركيون أول من يدير ظهره لمبارك (الفرنسية-أرشيف)
اعتبر المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية أن انتفاضة كل من مصر وتونس ستكون إيذانا بهزيمة منكرة للولايات المتحدة في الشرق الأوسط، وأكد أن الولايات المتحدة هي أول من سيدير ظهره لحلفائها أمثال الرئيس المصري حسني مبارك.
وقال خامنئي في خطبة الجمعة اليوم في العاصمة الإيرانية طهران إنه "إذا تمكن المحتجون من المضي قدما في هذا فإن ما سيحدث في السياسات الأميركية في المنطقة سيكون هزيمة منكرة لأميركا".
وأشاد بما وصفه "حركة تحرير إسلامية" في العالم العربي، ودعا شعبي مصر وتونس إلى الالتفاف حول دينهم والتصدي للغرب.
وقال إن "صحوة شعب مصر الإسلامي هي حركة تحرير إسلامية، وأنا باسم الحكومة الإيرانية أحيي الشعب المصري والشعب التونسي".
وطالب خامنئي الجيش المصري بالتركيز على "العدو الصهيوني" لا على الشعب المصري.
ووصف الزعيم الإيراني الرئيس المصري حسني مبارك بأنه "خادم للصهيونية وللولايات المتحدة"، وقال إن مصر كانت خلال ثلاثين سنة من حكم مبارك بيد "عدو الحرية".
وأضاف أن هذا ما يفسر كون الإسرائيليين والصهاينة الأكثر قلقا من الأحداث الجارية في مصر، لأنهم يعلمون أنه إذا لم تعد مصر حليفتهم فهذا سيكون حدثا بارزا في المنطقة.
وأشار إلى أن خدمة مبارك للصهاينة لم تخدم مصر بأدنى تطور، وقال إن يوم رحيله أصبح وشيكا وسيكون الأميركيون أول من يدير له ظهره وأول من يقفل بوجهه أبوابهم كما فعلوا مع الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي وشاه إيران محمد رضا.

برلمانيون سابقون من جماعة الإخوان المسلمين المصرية (الفرنسية-أرشيف)
دعا كاتب غربي بارز الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى قبول جماعة الإخوان المسلمين شريكا محتملا في الحكومة المصرية في حقبة ما بعد الرئيس حسني مبارك.
وكتب البروفيسور ريتشارد بولييه -أستاذ التاريخ بجامعة كولومبيا- مقالا بجريدة غارديان البريطانية جاء فيه أن على إدارة أوباما أن تفتح عقلها لاحتمال أن يكون الإخوان المسلمون جزءا من الحكومة التي ستعقب حقبة مبارك.
واستطرد قائلا إن جماعة الإخوان المسلمين لطالما شكلت المعارضة الرئيسية للديكتاتورية في مصر، وإن أعضاءها متغلغلون في المجتمع المصري من قمته إلى قاعه.
وقال إن منعهم من لعب دور محوري الآن من شأنه أن يمهد ببساطة المسرح لاستمرار حالة الغموض، وتجدد أعمال القمع والصراع في المستقبل.
وأعاد الكاتب إلى الأذهان موقف الولايات المتحدة السابق من الثورة التي أطاحت بحكم الشاه في إيران عام 1979-1980، مشيرا إلى أن جهلها بقوى الإسلام السياسي هناك دفعها إلى المبالغة في تقدير قوة التيار العلماني فجاء رد فعلها على ظهور قيادات إسلامية مغاليا.
وفي مصر, ينظر إلى المعارضة العلمانية -التي وصفها بولييه في مقاله بأنها غير متمرسة- على أنها الأمل المرتجى لتولي زمام الفترة الانتقالية التي تسبق إجراء انتخابات حرة.
وأعرب الكاتب عن اعتقاده بأن قيام انتخابات حرة ستضفي بلا شك الشرعية على جماعة الإخوان المسلمين، وتمنحهم حصة كبيرة من مقاعد البرلمان.
وأقر الكاتب بأنه بغض النظر عن أولويات العقيدة الأميركية وخوف الغرب من الإسلام، فإن أحزاب الإسلام السياسي تتجه إلى لعب دور هام في المرحلة الانتقالية التي تسبق الديمقراطية في العالم العربي.
وخلص إلى القول إنهم يستحقون منحهم الفرصة لكي يظهروا قدرتهم على التنافس، وربما إدارة شؤون الحكم، في نظام انتخابي تعددي.